الشيخ الطوسي ( مترجم : عزيزي )
147
الغيبة ( فارسي )
فهذا الخبر : صريح فيما نذهب إليه في صاحبنا لأنّ له غيبتين : الأولى كان يعرف فيها أخباره ومكاتباته . والثانية أطول ؛ انقطع ذلك فيها ، وليس يطّلع عليه أحد إلّا من يختصّه ، وليس كذلك لأبي الحسن موسى عليه السّلام . 61 - قال : وروى عليّ بن معاذ قال : قلت لصفوان بن يحيى : بأيّ شيء قطعت على عليّ ؟ قال : صلّيت ودعوت اللّه واستخرت ( عليه ) وقطعت عليه . فهذا ليس فيه أكثر من التشنيع على رجل بالتقليد ، وإن صحّ ذلك فليس فيه حجّة على غيره ، على أنّ الرجل الّذي ذكر ذلك عنه فوق هذه المنزلة لموضعه وفضله وزهده ودينه ،